ما بين الطاقة الإيجابية والطاقة السلبية.. فكرة ما حقيقتها !!

مجلة شبكة الأبداع/عواطف الجدعاني:ما بين الطاقة الإيجابية والطاقة السلبية.. فكرة ما حقيقتها !! يقال: إن طاقة المرض سلبية.. وجاء في حديث قدسي: إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا...

مجلة شبكة الأبداع/عواطف الجدعاني:ما بين الطاقة الإيجابية والطاقة السلبية.. فكرة ما حقيقتها !!
يقال: إن طاقة المرض سلبية..
وجاء في حديث قدسي:
إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم! مرضت فلم تعدني، قال: يا رب! كيف أعودك؟ وأنت رب العالمين، قال: أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟
فكيف تكون طاقة سلبية والله موجود عنده ؟!
يقول الله تعالى: ” الله ولي الذين آمـنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور”
الظلمات أي الظلمة.. ومجالاتها كثيرة ولم يقل الظلمة بل الظلمات، أما النور والحقيقة واضحة واحدة.
الظلمات الكفر .. والنور هو الإسلام، وبقول في آية أخرى:”الله نور السموات والأرض”
ويقول ابن عطاء الله السكندري: ( إن مادة المادة هي النور.. نور الله.. فهو خالق كل شيء من نوره سبحانه). إذن فالنور طاقة ايجابية عالية، أما الظلمات.. فهي طاقة سلبية هابطة.
النور = الله = الإسلام واتباع الرسل = العلم الموصل للحقيقة = الإيمان
والإيمان درجات.. ومن يبحث عن الحقيقة قله.
الظلمات = الكفر واتباع الطاغوت = الجهل = عمل غير مقبول لعدم وجود الإيمان
من يعمل خيرًا وصوابًا وإن كان ذا خُلق فلن يتقبل منه إن لم يكن مؤمنًا بالله ورسوله!
يجازى في الدنيا وماله في الآخرة من خلاق … لن يجازوا بخير ما عملوا إلا بجسر الإيمان
في تجربة الماء المعروفة ..
عند قراءتهم على الماء بكلمات الحب والكلمات الطيبة تتشكل بشكل رائع
لكن عندما يتلى عليها القرآن أصبحت ذو شكل خلاب ومختلف جدا

أرى في ذلك شبه بين المؤمن الحق بأخلاقه وأعماله
وبين غير المسلمين بأخلاقهم وأعمالهم إن كانت خيرًا

تعريف الطاقة السلبية كما أراها:
هي عبارة عن وجود طبقات مظلمة (بسوء ظن أو ذنوب..) تغطي النور الداخلي الموجود فينا.
أي:
كلما ابتعدنا عن الله وكثرت الأغشية على أعيننا وأبصارنا اختفى النور وبدأت الظلمات في البروز.

نعود لموضوع المرض كيف يكون طاقة سلبية مع معيّة الله ؟!

الذنوب = ظلمات = طاقة سلبية

المرض ممحص للذنوب ..يعني رفع الدرجات .. يعني إزالة الأغشية وظهور الحق يعني ظهور النور بداخلنا

وكما ذكر في الحديث:
الحُمى حظ المؤمن من النار يوم القيامة

في أغلب الحالات يكون المرض ناتج عن طاقات سلبية سابقة.. والمرض يعني فترة علاج للمؤمن وتمحيص له.

أي أن المرض الحقيقي ذو الطاقة السلبية يكون قبل المرض المتعارف عليه في مفهومنا ..

المرض (في مفهومنا )= إظهار النور الداخلي وتجليه = طاقة إيجابية

وكذلك ..

المريض الصابر الشاكر(في مفهومنا المتعارف عليه )= صبر (وللصبر درجات) = تكفير ذنوب = رفع درجات = معية الله وحبه (إن الله مع الصابرين) = أجر بغير حساب (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)= صلاة الله عليه في الملأ الأعلى = رحمات تتنزل عليه = الهداية ولو بعد حين

هنا دعوة لكل مريض أن يصبر ويشكر الله ويستشعر وجود الله معه بمرضه وصبره

إن أخطأت فمني ومن الشيطان، وإن أصبت فمن الله